تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

الابتكار ومستقبل الأعمال والمؤسسات

تتغير طبيعة الشركات في يومنا هذا، وتتغير معها أساليب إنجاز العمل حتى تتمكن من تحقيق الميزة التنافسية المتمثلة بالابتكار، مما يمهد الطريق أمام بروز أسلوب جديد في التفكير يستهدف المؤسسات والعمل والحياة كلها. يركز محور الابتكار ومستقبل الأعمال على الكيفية التي أثرت بها التقنية على مكان العمل وعلى الأفراد على حد سواء. إذ إن التطورات التقنية وما تفرضه من عمليات التحول إلى الرقمية والأتمتة تمثل وسيلة للتعاون والإنتاج والإدارة، والتي بدورها تمثل فرصًا هائلة، لكنها في الوقت ذاته تفرض تحديات كبيرة على سوق الوظائف وتطوير المهارات والهياكل التنظيمية للمؤسسات وتؤدي إلى اضطرابات فيها. ولذلك كان لزامًا على صناع السياسات وقادة الشركات والموظفين العمل بدأب على فهم هذه التحولات والتغيرات والاستجابة لها.

وبما أن هذه التغيرات تفرض نفسها على بيئة الأعمال لا سيما بعد الأزمة المالية العالمية، فإن ثمة اتجاهًا وميلًا إلى المصلحة الكامنة في تبني التمويل الإسلامي والذي يهدف إلى خلق مستقبل أفضل لما فيه من قيم إيجابية واعتبارات أخلاقية متأصلة فيه، ولأنه يوفر برنامج عمل جاهز قابل للتطبيق يلبي احتياجات الناس. ولذلك، ولضمان أن يبقى هذا النموذج حيًا، لا بد للاقتصاد الإسلامي من أن يثبت قدرته على الابتكار وعلى تبني الثورة التقنية. وهنا يأتي دور محور إدارة الأعمال والجودة في توفير منصة للحوار والنقاش يشارك فيها صناع السياسات، ورجال الأعمال، والعاملون في القطاع المالي، والمختصون الاقتصاديون، والأكاديميون لمعالجة هذه المسائل الملحة.