تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

حول المحور

أحدث إنترنت الأشياء ثورة في مختلف القطاعات لا سيما التعليم. فلدى إنترنت الأشياء القدرة على تغيير الطريقة التي نعيش ونعمل بها بشكل جذري. ولا يقتصر الأمر على "الإلكترونيات المحمولة" أو "السيارات ذاتية القيادة" أو "الثلاجات الذكية"، فالأمر يتعدى ذلك بكثير. كما أن هناك زيادة ملحوظة في الطلب على إنترنت الأشياء في مجال التعليم بسبب الانتشار المتزايد للأجهزة القائمة على إنترنت الأشياء في الصفوف الدراسية نظرًا لمساهمتها الكبيرة في تعزيز وظيفة المؤسسات التعليمية. وقد تمكن هذه المؤسسات من تبسيط العمليات اليومية بفضل المزايا التي يتيحها إنترنت الأشياء، فهو يساعدهم في التركيز بشكلٍ أكبر على الأنشطة التعليمية الفعلية نظرًا لقيام إنترنت الأشياء بمهمة رصد حضور وغياب الطلاب تلقائيًا بدل من قيام المعلمين بذلك.

تمتلك أنظمة إنترنت الأشياء تكنولوجيات مختلفة مثل نظام التعريف باستخدام موجات الراديو (RIFD) وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC) والجيل الثالث والرابع والمستشعرات. وتتمثل وظائف هذه التقنيات في نقل البيانات الخاصة والحساسة. من ناحية أخرى، هناك العديد من التحديات الأخلاقية التي يجب على الأفراد والشركات التي تستخدم هذه التقنيات أخذها بعين الاعتبار. كما علينا التطرق للقيم والعناصر والعوامل ذات الصلة في عملية صناعة الأجهزة المتصلة بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الأكثر إلحاحًا ومحاولة فهم الآلية التي يتم فيها اتخاذ القرارات الأخلاقية بشأن هذه التحديات ومن يقوم بها ومتى يتم ذلك.