تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

حول المحور

في وقتنا الراهن وبما أن نصف سكان العالم يعيشون في المناطق الحضرية وفي حين تشكل المعلومات والاتصالات (المتنقلة) حافزاً حقيقياً للابتكار في مختلف المجالات؛ فإن هناك تركيز كبير على كيفية تحويل المدن الحديثة إلى "مدن ذكية" أو" أكثر ذكاءً" أو "مدن المستقبل"، وذلك لتحسين نوعية الحياة والحد من التكاليف وتحقيق "مدن تعلم ذكية".

وإضافة للتعلم، تعد السعادة وجودة الحياة في الوقت الحاضر مقياساً للتقدّم الاجتماعي وهدفاً للسياسة العامة لقاطني المدن الذكية. كما تعمل الحكومات والمجتمعات والمؤسسات على توظيف هذه المعلومات لإيجاد سياسات ترفع من جودة الحياة. ومن خلال تحليل عدة مؤشرات مثل الدخل والتعليم والصحة وغيرها الكثير، أصبح من الممكن تحقيق حياة أفضل للمجتمعات، شريطة تحليل هذا المؤشرات كل على حدة.

إن البيانات المفتوحة والشعور بالثقة والأمان عند استخدامها تساهم بشكل كبير في تحقيق مستقبل مستدام للمدن الذكية. ومن الناحية التاريخية، قامت الحكومات والشركات والأفراد بالاحتفاظ بالبيانات الخاصة بهم بسرية ومشاركتها بأقل قدر ممكن. إن مخاوف الخصوصية والخوف من الانتهاكات الأمنية فاقت بشكل كبير قيمة مشاركة هذه المعلومات. كما أنه من المفهوم أن فكرة مشاركة البيانات بشكل علني ليس أمراً يمكن تبنيه بسرعة، لكن يتعين على المدن الذكية الحصول على البيانات لضمان تخطيط أفضل شريطة استخدامها لمصلحة مالكي هذه البيانات فقط.