تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

تسخير الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمعات

 

يواصل الذكاء الاصطناعي توسيع قدرة الإنسان إلى حدود تفوق الخيال. حيث أنه ينطوي على إمكانيات تساهم في إحداث ثورة في الأسلوب الذي يحيا به الإنسان والأسلوب الذي تعمل به الشركات. ومن المتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في كل مفصل من مفاصل الحياة، بما في ذلك العمل الحكومي، والأعمال التجارية، والصناعة، والتعليم وجميع المجالات المتعلقة بالمدن الذكية.
من الشائع أن الذكاء هو ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات؛ لكن وفي ظل التقنيات التي يوظفها الذكاء الاصطناعي، تمكن الخبراء من تصميم وبناء روبوتات ذكية وأسلحة ذاتية التشغيل ونظم برمجية وتطبيقات قادرة على إجراء التحليلات الدقيقة وحل المشكلات المعقدة، وقادرة أيضًا على معالجة الصور والتعرف على الأشياء ومعالجة اللغات المحكية وفهمها والكثير الكثير من هذه المهام.

محور الذكاء الاصطناعي هو أحد المحاور التي يركز عليها إبداعات عربية 12، وهو المؤتمر الذي يمثل منصة تجمع الباحثين والخبراء والمهنيين المتخصصين والدارسين من المهتمين بمناقشة النظريات والمنهجيات والتقنيات والتطبيقات والمسائل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يخلص هذا المؤتمر إلى توصيات موجهة إلى صناع القرار والسياسات حول الإمكانيات المطلوبة لتعزيز جودة الحياة وإيجاد مستقبل أفضل بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتوظيفه توظيفًا مسؤولًا.