تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

حول المحور

لا تعد المدن الذكية هي مدن المستقبل في الوقت الحاضر؛ فهي موجودة الآن بالفعل وبتزايد مستمر بفضل التوسع الهائل في إنترنت الأشياء الذي يؤثر على الخدمات الحكومية في مختلف أنحاء العالم. "يمكن تعريف المدينة الذكية بأنها مدينة تعمل بأسلوب طموح وابتكاري يغطي مجالات الاقتصاد والسكان والحوكمة وقابلية التحرك والبيئة والمعيشة. ويعتمد ذلك الابتكار على خليط ذكي من الدعم والمشاركة الفاعلة من المواطنين المستقلين الواعين القادرين على اتخاذ القرار". المصدر: القمة الحكومية: سلسلة بحوث القمة الحكومية - المدن الذكية – المنظور الإقليمي.

تتمحور المدن الذكية حول الاستثمار الذكي في رأس المال البشري والاجتماعي وفي البنى التحتية للاتصالات الحديثة وتقنيات المواصلات، الأمر الذي من شأنه تعزيز التطور الاقتصادي المستدام وجودة الحياة دون الاعتماد على ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وذلك من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لقاطني المدينة. وتختلف التكنولوجيا في المدن الذكية بشكل كبير وفقًا لاحتياجات كل مدينة إلى جانب قدرتها المالية لتبني هذه التكنولوجيا. كما أن التوجه نحو بناء مدن ذكية يتطلب إطارًا شاملاً يقوم بإدارة عملية التنفيذ وربط جميع الجوانب المطلوبة بحسب حاجات المواطنين بما يتماشى مع القوانين والتشريعات الحكومية.

سيتناول هذا المحور نقاشات حول التحول نحو المدن الذكية بدءًا من إنشاء بنى تحتية مجهزة لهذا الغرض ودعم هذا التحول وصولاً إلى مرحلة إشراك المواطنين فيه.

كما سيقوم هذا المحور بعرض مدن ذكية حقيقية ناجحة وأفضل الممارسات لاتباعها في مختلف الجوانب: الاتصالات، الصحة، التعليم، الحوكمة وغيرها.