تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  ضاحي خلفان يفتتح فعاليات مؤتمر ومعرض إبداعات عربية 12

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لـجامعة حمدان بن محمد الذكية، افتتح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، فعاليات الدورة الثانية عشرة من مؤتمر ومعرض إبداعات عربية الذي يقام تحت شعار "بناء مجتمعات ذكية: التوازن بين الابتكار والتغيير والتحول" في الفترة ما بين 25-27 فبراير في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة الخبراء والعاملين والفاعلين في مجال الابتكار والإبداع ضمن القطاعات المختلفة.

وقام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بجولة في المعرض برفقة عدد من الشخصيات الهامة والأكاديميين وكبار المتحدثين من المنطقة والعالم، واطلع على ما تقدمه الجهات الخاصة والحكومية المشاركة في الحدث من أبحاث وخدمات ضمن قطاعات مختلفة.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر والمعرض هذا العام أكثر من 1,200 من الباحثين والعلماء والمبدعين والأكاديميين من أكثر من 50 دولة حول العالم، كما يتضمن مشاركة 180 من مقدّمي العروض الشفوية والملصقات العلمية و30 متحدثاً أضف إلى 160 جلسة علمية و15 حلقة نقاشية و4 ورش عمل متخصصة. وتركز محاور المؤتمر على أهمية الإبداع والابتكار في تحقيق النجاح والتطور في مختلف القطاعات الحيوية في عالمنا العربي. ويتضمن المؤتمر أربعة محاور رئيسية وهي إدارة الجودة والأعمال والتعلم الذكي والصحة والبيئة ومحور الذكاء الاصطناعي.

وفي كلمته الافتتاحية، تقدّم الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، على رعايته الكريمة للمؤتمر. وأوضح العور بأنّ تزامن الدورة الحالية مع "شهر الإمارات للابتكار" يأتي بمثابة انعكاس حقيقي لأهمية المؤتمر باعتباره إضافة هامة للجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار التي تعتبر أولوية استراتيجية لقيادتنا الرشيدة للوصول بالإمارات إلى المركز الأول والرقم واحد عالمياً، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في قوله: "الابتكار نهج الإمارات لبناء مستقبل مستدام".

وأضاف العور: "حرصاً منا على تقديم كل ما هو جديد على المستويين الأكاديمي والاقتصادي، نحرص خلال الدورة الحالية على إطلاق مبادرة لإبرام اتفاق دعت إليه كبرى الجامعات والهيئات العالمية المرموقة المعنية بالتعليم، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم. ونتطلع، من خلال هذه المبادرة النوعية إلى إعداد معايير تقييم وتصنيف جامعات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتعليم المفتوح، والجامعات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بحيث تعكس هذه المعايير منظومات التعليم التي تتبناها هذه الجامعات والمؤسسات، وبما يؤدي إلى إصدار جدول تقييم وتصنيف دوري لهذه الجامعات، على غرار القوائم والجداول المعروفة التي تصدر عن جهات عالمية لتصنيف وترتيب مؤسسات التعليم العالي الأخرى."

واختتم العور: "نتشرف بتنظيم الدورة الثانية عشرة من "إبداعات عربية" في إطار الشراكة الاستراتيجية المثمرة مع "شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض"، استكمالاً لريادتنا في إزالة الجدران القائمة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص لمواكبة وقيادة التطورات التي يفرضها القرن الحادي والعشرين. ونتطلع بثقة لما يحمله المؤتمر من آفاق واعدة لبحث سبل بناء مجتمعات ذكية مع تحقيق التوازن بين الابتكار والتغيير والتحول، وذلك عبر التركيز على أربعة محاور رئيسية؛ وهي إدارة الأعمال والجودة، والتعلم الذكي، والصحة والبيئة، ومحور الذكاء الاصطناعي الذي يضاف للمرة الأولى من موقعنا في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" باعتبارنا المؤسسة التعليمية الأولى في الإمارات التي تنشئ كلية للذكاء الاصطناعي، تماشياً مع توجهات الدولة نحو الاستثمار الأمثل في هذا المجال الناشئ عالمياً من خلال احتواء الحكومة على أول وزارة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم."

وتعليقاً على الدورة الحالية من مؤتمر ومعرض إبداعات عربية، قال الدكتور عبد السلام المدني، رئيس اندكس القابضة: "نحن فخورون في شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض بأن نكون شريكاً لجامعة حمدان بن محمد الذكية في مؤتمر ومعرض إبداعات عربية 12 وأن نقدّم أجندة غنية بمختلف الموضوعات ضمن منصة تجمع أفضل الخبراء والأكاديميين من مختلف القطاعات والمجالات لمشاركة تجاربهم وقصصهم الناجحة التي غيّرت العديد من الصناعات الرئيسية في المنطقة. أضف إلى المعرض الذي يسمح للشركات المحلية والعالمية باستعراض خدماتها وآخر التطورات التكنولوجية والتقنيات المبتكرة في العالم".

وأضاف: " تتفوق دولة الإمارات العربية المتحدة على دول العالم العربي في مجال الابتكار والتكنولوجيا وذلك بفضل الأفكار الجديدة والطرق والسياسات المبتكرة التي تتبناها الدولة في شتى المجالات. ومع تحول العالم نحو الاقتصاد الرقمي وحجم المعلومات التي يمكن للجميع الوصول إليها، أصبح تأثير الإبداع على مختلف التخصصات والاقتصادات والصناعات جليًا وواضحًا. ومع الاستثمارات المميزة في تكنولوجيا العصر الجديد ومجالات الصحة والأبحاث، فقد نمت مكانة الإمارات العربية المتحدة كوجهة عالمية رائدة للاستثمار بشكل كبير، ومن الواضح أنها تسير في طريقها لتضع نفسها كواحدة من الدول العشرة الأوائل الرائدة في مجال الابتكار في العالم".

وفي كلمته الرئيسية خلال حفل الافتتاح، قال الدكتور أندريه زينين: "إن الابتكار هو جوهر التعليم في موسكو ونحن نتبع هذا المنهج بالكامل، والذي ينعكس بشكل أفضل في مدارس موسكو للتعليم الإلكتروني. وكجزء من جهودنا الرامية إلى دعم التعليم الإلكتروني ضمن مدارسنا، يستخدم جميع طلابنا بطاقة إلكترونية واحدة لتسجيل الدخول والخروج من المدرسة، والذهاب إلى المقصف أو أي متحف حكومي. بالإضافة إلى ذلك، يتتبع المعلمون تقدّم الطلاب باستخدام التسجيل الإلكتروني، كما أن أولياء الأمور لديهم إمكانية الوصول الكامل إلى جميع البيانات للبقاء على اطلاع. إن إدارة التعليم لمدينة موسكو تواجه بثقة جميع التحديات الحالية التي يفرضها الابتكار كما أنها تسير على الطريق الصحيح لاستشراف وتقديم الحلول الفعالة، حيث أننا نبذل جهودًا خاصة لتقديم أفكار جديدة وصياغة مستقبل التعليم ".

وشهد حفل افتتاح مؤتمر ومعرض إبداعات عربية توزيع جوائز البحث العلمي والتميز القيادي، حيث تسلم جائزة فايجينباوم - فئة المنجزون، العميد عادل أمين، الوكيل المساعد للموارد البشرية بوزارة الداخلية البحرينية، وتسلمت جائزة فايجنباوم للتميز القيادي-فئة القيادات النسائية، السيدة آمنة الجلاف، مكتب الجلاف للمحاماة والاستشارات القانونية، وتسلمت جائزة فايجينباوم للتميز القيادي - فئة النجوم الصاعدة، علياء المنصوري من مدرسة المواكب، وكانت جائزة الباز للتميز في الاستدامة المؤسسية من نصيب الاتحاد لخدمات الطاقة، أضف إلى جوائز التعليم الإلكتروني والتي نالها الدكتور تيم روغمانز، أستاذ مساعد بكلية الأعمال في جامعة زايد.

وقد تم خلال حفل الافتتاح أيضاً الإعلان عن "الإطار النموذجي وقاعدة البيانات الملائمة لتصنيف وتقييم مؤسسات التعليم الذكي"، والذي يهدف إلى توفير فرص وتجارب تعلم دائمة ومميزة لتمكين الطلاب من تحسين مهاراتهم وكفاءاتهم، إلى جانب التكيف مع التغيرات العالمية السريعة في العالم وتسليحهم بالقدرة على التأثير في مجتمع واقتصاد دولهم. كما سيعمل الإطار على إيجاد معايير مشتركة للجودة في التعليم العالي الإلكتروني ويسهل قياس الأداء ومشاركة أفضل الممارسات.

وتشمل قائمة الأعضاء المؤسسين كل من اتحاد الجامعات العربية والجامعة الدولية عن بُعد أونينتونو – إيطاليا والرابطة الأوروبية لجامعات التعلم عن بعد، وجامعة آسيا الإلكترونية – ماليزيا، وجامعة الفلبين المفتوحة في الفلبين، والرابطة الآسيوية للجامعات المفتوحة، والشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، وكومنولث التعليم، وجامعة التقنيات المتعددة المفتوحة – نيوزيلاندا، وجامعة حمدان بن محمد الذكية – دولة الإمارات.

وناقشت أجندة اليوم الأول أيضاً موضوع "أنظمة تعليم الغد: تجارب من فنلندا" والذي قدمه الدكتور أولي بيكا هينونين، المدير العام في الوكالة الوطنية الفنلندية للتعليم، فنلندا، وموضوع  "استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي في المجتمعات الذكية" وقدمه سعادة الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، كما تضمن المؤتمر ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي: الموجة المقبلة من التحول والانطلاق" وقدمتها الدكتورة سوما الحاج علي، مديرة مركز التميز والحوكمة، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالوكالة، جامعة حمدان بن محمد الذكية – دولة الإمارات، وموضوع "تقييم مشاركة العملاء في نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية كمتطوعين" وقدمه كل من عائشة السرعيدي وأونيي أوفيسو وموضوع "ثلاثة زائد واحد: نحو استراتيجية تسويق مبتكرة لبرامج التعليم الإلكترونية" وقدمه حمدي أ. عبدالعزيز وأحمد عنكيط، وموضوع "نداء الواجب: جانب الشرطة - أفضل الممارسات المتبعة عند صيانة أسطول المركبات" والذي قدّمه محمد زينل، أضف إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

وقد وفّرت المنصات الجديدة التي ضمها المؤتمر لهذا العام فرصة لتبادل المعلومات والأفكار الإبداعية بين المشاركين ومنها مركز الإبداع الذي استضاف رواد أعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ممن شاركوا بخبراتهم مع الحضور، أضف إلى الحلقات الشبابية لتعليم وتثقيف الطلاب، ومنصة عرض الملصقات التعليمية الإلكترونية.

واستقطب معرض إبداعات عربية والذي يشغل مساحة اجمالية تبلغ 3،347 متر مربع عدد من الشركات المحلية والعالمية التي تقدّم أحدث الخدمات من مختلف بلدان العالم ويوفر منصة مثالية للمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لاستكشاف صلات الربط بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الفاعلة في مجالات إدارة الأعمال والجودة والتعلم الذكي والصحة والبيئة والذكاء الاصطناعي.

ويعقد مؤتمر ومعرض إبداعات عربية 12 بتنظيم من شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية ويستمر المؤتمر والمعرض لغاية 27 فبراير 2019.