تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الذكية

  معلومات حول هذا المحور

حول المحور

عندما نفكر في مستقبل العمل، فإن أول ما يخطر على بالنا هو الثورة الصناعية الرابعة الناتجة عن التغيرات التكنولوجية الكبيرة، الأمر الذي أدى إلى إحداث تحول جوهري في طريقة ممارستنا للأعمال. وكان للنمو الهائل في القوة الحاسوبية ورقمنة الأشياء والذكاء الاصطناعي والروبوتات تأثير كبير على هذا التحول. ورغم أنه من المرجح أن تعزز هذه التقنيات الإنتاجية وتولّد ثروة كبيرة، إلا أن تأثيرها المحتمل على سوق العمل يثير القلق، حيث أن الخبرات والمسميات الوظيفية للغد غير معروفة لنا اليوم!

وعلى الرغم من أن الابتكار التكنولوجي هو المحرك الأكثر تأثيرًا لمستقبل العمل، إلا أن التحولات في الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية السياسية في مختلف أرجاء العالم تؤثر على مستقبل العمل بطرق غير مسبوقة أيضاً. وقد عملت هذه القوى المؤثرة على جوانب التطورات الاجتماعية والتكنولوجية على إنشاء بيئة عمل فريدة ذات تحديات وفرص مميزة.

ومن خلال هذا المحور، سيقوم الأشخاص المعنيون بالتحاور والتناقش حول مستقبل العمل والتشغيل، وتقديم تحليلات أعمق ورؤى عملية من أجل مساعدة القادة على الاستجابة للتغيرات في عالم العمل عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا والديموغرافيا والعولمة وأنماط الإنتاج الجديدة ونمو الطلب على الاقتصاد. ولن يكون "الترفيه والمرح أثناء العمل" في بيئة العمل المستقبلية له أي أثر سلبي عند تقييم الأداء.

لقد أصبحنا في زمن لا نستطيع فيه الجلوس صامتين بانتظار حدوث أمرًا ما، إذ أصبح علينا التحرك لفهم المستقبل ومواكبته. لذلك، سنقوم من خلال هذا المحور بتحديد مستقبل العمل في عام 2030 وسننظر بشكلٍ مفصل إلى كيفية تهيئة مكان العمل خلال العقد القادم.